رفاهية رفض اللقاح !


رفاهية رفض اللقاح !



Beauty

 

رغم ارتفاع عدد الحالات في الأسابيع الأخيرة إلا أن ارتفاع عدد المتلقين للقاح يبعث أملا بأن السيطرة على الوباء وتحقيق المناعة المجتمعية مسألة وقت، فهناك سباق لتوفير اللقاحات وجهود لتشجيع الناس على تلقيه !

وإذا كان المجتمع يتحمل جزءا كبيرا من مسؤولية الحد من انتشار العدوى باتباع الإجراءات الاحترازية والالتزام بتعليمات التباعد والوقاية فإنه يتحمل مسؤولية أعظم بالتقدم دون تردد لتلقي اللقاح والمساهمة في تحقيق المناعة المجتمعية، وبرأيي أن المخاوف المفهومة في بداية ظهور اللقاحات لم يعد لها مبرر اليوم مع تقدم عملية منح اللقاحات على مستوى العالم وثبوت أنها آمنة بشهادة الخبراء ونتائج التجربة !

 

الذين ما زالوا يتمنعون عن تلقي اللقاح سيجدون أنفسهم مضطرين لتلقيه إما للحاجة إليه لتلبية متطلبات السفر والعمل وغيرهما أو لقناعة متأخرة، وفي كل الأحوال سيشعرون بأنهم أضاعوا وقتا ثمينا في اكتساب الطمأنينة الشخصية والمشاركة في تحصين المجتمع !

العالم كله اليوم يراهن على الوقت في هزيمة جائحة كوفيد ١٩، كان ينتظر اكتشاف اللقاحات الواقية، ولم يعد أمامه بعد اختراعها وبدء إنتاجها سوى تدريع البشرية بها !

ونحن في السعودية محظوظون لأن لدينا حكومة عملت بنجاح على تأمين اللقاحات وتوفيرها بالمجان لكل مواطن ومقيم على أرضها، ومثل هذه الميزة لا تتوفر في العديد من الدول التي تعاني من توفر اللقاحات الكافية أو تقديمها دون تمييز أو ثمن !

باختصار.. لن أردد شعار اتخذ الخطوة، بل سأقول كن أنت خطوة هذا الوطن نحو بر الأمان !

 

 

 

 

خالد السليمان

صحيفة عكاظ

 



أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *