مملكتنا “لنا دار”


مملكتنا “لنا دار”



Beauty

 

قصة المملكة العربية السعودية قصة نحب أن نحكيها عندما نقابل الزوار والمسافرين حتى يحملوها معهم في حقائب السفر وينشروها في كل العالم، و”هي لنا دار” قصة من نوع خاص، بطابع خاص، بنكهة خاصة..

هي لنا دار ونحن لها عمار.. بهذا الشعار الجميل نختصر قصة المملكة العربية السعودية هذه القارة بكل مكوناتها الجغرافية والثقافية والحضارية والتاريخية، والتي توحدت تحت اسم المملكة العربية السعودية منذ ما يزيد على 91 عاماً على يد المؤسس، والذي رأى المستقبل، فوظف الحاضر بما هو قادر عليه، يتقدم فريقه الشجاع، ولنبدأ من حيث انتهى الآخرون في عز وشموخ وفي اختصار للزمن.

يحكي الأجداد قصصاً طويلة من الفقر والحاجة والعوز والتشتت والقطيعة والحروب والترحال وضيق الحال، يحكي الأجداد قصصاً من الجريمة والضياع والفساد، يحكي الأجداد قصصاً أصبحت حكي مجالس حتى جاء الفارس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- ورفاقه، وحولوا اليابس أخضر، وشيدوا المدن والقرى، وامتدت القصص إلى التوطين في الهجر، وبنيت الحضارة الحديثة للمملكة العربية السعودية -الدولة السعودية الثالثة-، وليكمل من بعده أبناؤه الملوك -طيب الله ثراهم- ولتعمل الحكومات المتعاقبة وفق النظام الأساسي للحكم، وليقدم هذا الشعب الوفي الولاء والطاعة على مر الزمن، هؤلاء المواطنين الذين يتلاقون مع قيادتهم وحكومتهم في حب وسلام من أجل هذا الوطن الغالي.

قصة المملكة العربية السعودية واقعية، وهي تدرس، وحالة نعلمها الأجيال ونفتخر بها بين الأمم، حكاية تزهر تفاصيلها بأبنائها، وبناء يعلو في وسط الصحراء وفي أصعب الظروف والمواقف، قصة تحكى لمن يريد أن يرى نتائج الوحدة الوطنية وقيمة الوطن ومعنى الصف الواحد، قصة حالة يتطلع لها المحب والصديق والشقيق، فهي متطورة مزدهرة ترقى سلالم المجد في تأنٍ وحكمة، لأن الجميع في هذا الوطن يرى أن مصلحة الوطن فوق كل المصالح.

قصة المملكة العربية السعودية يتمناها الكاره والحاقد والحاسد عندما يروا ما يحل في العالم ولربما ما يحل في أوطانهم، قصة لا يفهمها غير العقلاء والطامحون للمجد والعلا، وهي قصة خارجة عن سياق النفاق أو التطبيل الإعلامي أو التسويق لأن الذي يحدث على أرض الواقع أكثر مما هو في وسائل الإعلام، وأن التطوير والتغيير والتجديد هي عناوين ما يحدث هنا، والناس هنا تسابق الزمن من أجل الإنتاج والإنجاز، ولديهم همة جبل طويق كما تحدث عنهم قائد التغيير في البلاد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -ولي العهد- القائد الملهم والمؤثر.

قصة المملكة العربية السعودية قصة نحب أن نحكيها عندما نقابل الزوار والمسافرين حتى يحملوها معهم في حقائب السفر وينشروها في كل العالم، و”هي لنا دار” قصة من نوع خاص، بطابع خاص، بنكهة خاصة، كتبت بماء الذهب، وستبقى وتستمر حتى يرث الله الأرض ومن عليها.. عاشت بلادي حرة أبية.

 

 

مها الوابل

جريدة الرياض

 



أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *